براند سعودي وُلد من احتياج حقيقي، وتشكّل خلال سنة كاملة من البحث والتجربة، قبل أن يصل إلى الرف الذي يحمل اسمه اليوم.
سينز لم تبدأ في غرفة اجتماعات. بدأت بين ثلاثة عيال عم، تربّوا معًا، وكل واحد منهم قضى أكثر من 15 سنة يبني خبرته في طريقه الخاص.
في أحد المجالس، طُرح السؤال الذي غيّر كل شيء:
ما المنتج أو المجال الناقص فعلًا في السوق؟
السؤال بسيط، لكن الإجابة احتاجت سنة كاملة من البحث والتجربة. بدأنا نلاحظ، وندرس، ونسأل. وكلما اقتربنا من رفّ العناية الشخصية للرجل، اكتشفنا أن السوق فيه منتجات كثيرة، لكنه يفتقد منتجات مصمَّمة بدقة للرجل السعودي وذوقه وتفاصيله اليومية.
بصراحة، عندما طرحنا الفكرة بين بعض، واحد فقط منّا كان يستخدم الغسول قبل ذلك. لحظة وقفنا فيها ونظر كل واحد للآخر — وعرفنا أننا أمام شيء مهم فعلًا.
الرجل لا يحتاج صابونًا عاديًا. يحتاج منتجًا يتكلم لغته، يحافظ على راحته، ويمنحه شعورًا واضحًا بالنظافة والثقة بعد كل استخدام. كان واضحًا أن هذا هو المنتج الذي يجب أن تُبنى عليه سينز.
من هنا، بدأ البحث الفعلي.
لم نكن نريد إطلاق منتج بسرعة. كنا نريد منتجًا نستخدمه نحن قبل أي شخص آخر.
سافرنا، وزرنا مصانع في أكثر من دولة. قابلنا كيميائيين، ودرسنا معايير الجودة، وفهمنا الفرق بين تركيبة تنظّف وتركيبة تترك أثرًا.
اختبرنا عشرات العينات. قارنّا بين القوام، الإحساس بعد الاستخدام، ومدى ثبات الرائحة. كل عيّنة كانت تخسر أو تكسب مكانها بناءً على تجربتنا الفعلية معها.
وزّعنا عينات على الأصدقاء والأقارب قبل الإطلاق. كنا نريد رأيًا حقيقيًا، لا مجاملة. وعندما لاحظ الجميع الفرق في الإحساس والجودة والرائحة، عرفنا أننا على الطريق الصحيح.
بعد قرابة سنة، وصلنا إلى المنتجات التي شعرنا أنها تستحق أن تحمل اسم سينز. وبدأت رحلة العلامة من اللحظة التي قلنا فيها: هذا ما نريده… وهذا ما يستحقه الرجل.
بعد نجاح الغسول، توسّعنا بخطى مدروسة، لا عشوائية. كل منتج جديد كان يجيب على سؤال: ما الذي ينقص الرجل في يومه؟
منتجنا الأول. يأتي بشخصيتين عطريتين مختلفتين، ليناسب كل مزاج وكل لحظة.
تصفّح الغسول ←الامتداد الطبيعي للغسول، بنفس الهوية العطرية وبتركيبة مخصصة للجسم، لروتين متناسق من البداية للنهاية.
تصفّح الشاور جل ←للحظات التي لا يتوفر فيها ماء. تركيبة لطيفة بزبدة الشيا والبانثينول، مسجّلة لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء.
تصفّح المناديل ←الليفة، المنشفة، والشنطة الجلدية. تفاصيل صغيرة، لكنها تحوّل الروتين من عادي إلى تجربة.
تصفّح الإكسسوارات ←إذا لم تشعر بالفرق من أول استخدام، فالمنتج لا يستحق أن يحمل اسم سينز. الجودة عندنا ليست شعارًا، بل معيار قبول أو رفض.
كل منتج من سينز له شخصية. القوام، الرائحة، الإحساس بعد الاستخدام — كلها تفاصيل مصمَّمة لتفرق عن المنتجات المعتادة.
نحن نستخدم منتجاتنا قبل أن نطلبها من أي عميل. لا ندخل منتجًا للسوق إذا لم نكن نوصي به لأقرب الناس إلينا.
سينز ليست مجرد ادعاء. إليك ما يضمن لك أنك تتعامل مع علامة سعودية رسمية وموثّقة.
بدأنا سينز بمجموعة نؤمن بها، لكننا لا نعتبر هذه النهاية. العناية الرجالية مجال كبير، فيه تفاصيل كثيرة تستحق البحث والتطوير.
ما زلنا نجرّب، نبحث، ونستمع لآرائكم. لأن هدفنا الحقيقي ليس أن نضيف منتجات على الرف، بل أن نضيف قيمة فعلية لتجربة الرجل اليومية.
كل منتج جديد ندخله، سيكون بنفس الفكرة التي بدأنا منها:
جودة واضحة. إحساس مختلف. تجربة تستحق الثقة.
كل ما قرأته هنا، لن يعني شيئًا حتى تجرّب بنفسك. ابدأ من المجموعة الكاملة، أو اختر باقتك الأولى بسعر أوفر.
عناية رجالية صُممت للتفاصيل التي تفرق.
— سيـــنــــز —